منتدى شباب درنه
سجل معنا فى منتداك منتدى شباب درنه
أول منتدى درناوى على النت

منتدى شباب درنه

يدا بيد للابداع...... للوصال..... للمحبة..... للسمو..... للنجاح..... للطريق السامى ..... منتدى شباب درنه منتدى ليبي درناوى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ياعاصى تب الى اللهياعاصى تب الى الله  

للإبداع و التميز عنوان واحد .::. منتدى شباب درنه .::.

دعوتنا للجميع دون تحيز و دون تملق نسعى للأفضل لنكون الأفضل

منتدى شباب درنه أول منتدى درناوى على النت
رابط إحصائيات الاعضاء http://derna.all-up.com/stats.htm
الان منتدى شباب درنه على الفايس بوك ادخل على الرابط http://www.facebook.com/groups/ShababDerna/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وييييييينكم يا هووووووووو
الجمعة أغسطس 29, 2014 12:59 am من طرف طرابلسية حرة

» بعد غياب سنين
الثلاثاء فبراير 25, 2014 2:24 am من طرف اوتي91

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الخميس يوليو 04, 2013 10:37 pm من طرف وليدو الحلو1

» نداااااااااااااء لأعضاااااااااء المنتدى
الجمعة مايو 31, 2013 4:47 pm من طرف درنيسيه حره

» لعبة الغناوي..
الجمعة مايو 31, 2013 4:44 pm من طرف درنيسيه حره

» أتمنى ... <عودتكم>
الجمعة مايو 31, 2013 4:36 pm من طرف درنيسيه حره

» الله يرحمك يا يام
الجمعة مايو 31, 2013 4:34 pm من طرف درنيسيه حره

» الى كل عضو وزائر تفضل بدخول....ولن تندم..أن شاء الله!!
الجمعة أبريل 26, 2013 11:46 pm من طرف رضا عمر

» وينكم يا اعضاء المنتدي
السبت فبراير 02, 2013 10:14 pm من طرف جوبيتير

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2551 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحمد القائدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 48261 مساهمة في هذا المنتدى في 4032 موضوع

شاطر | 
 

 تبّا لأمة تُكرّم جَلادها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرناوى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 162
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : على حسب الجو
SMS : درنه دليلى قاربى ومرساتى % فى هيج البحر هى طوق نجاتى
تاريخ التسجيل : 18/01/2008

مُساهمةموضوع: تبّا لأمة تُكرّم جَلادها   السبت مارس 01, 2008 2:37 pm

تبّا لأمة تُكرّم جَلادها



لم يعرف التاريخ أمة تعرضت للعدوان الأجنبي، وابتليت بانتهاك الحرمات، ثم ديثتْ بالصَّغار مثل أمة العرب، التي ذاقت في تاريخها المعاصر الويلات على يد المستعمر الأمريكي، فمنذ قيام إسرائيل على أرض فلسطين، بادر الأمريكيون إلى الاعتراف بها واحتضانها، والانحياز إلى جانبها، ووفروا لها كل أسباب الدعم الاقتصادي والعسكري واللوجستي، وفوق ذلك الغطاء السياسي في كل مراحل الصراع العربي الإسرائيلي.



ففي عام 1967م شارك الأمريكيون في العدوان الإسرائيلي، عندما قامت بارجتهم الحربية المسماة (الحرية Liberty) بالرسو قبالة سواحل شبه جزيرة سيناء، وراحت تطلق إشارات التضليل والتعتيم ضد الرادارات المصرية، حتى تمكنتْ أفواج القاذفات الإسرائيلية من مُباغتة سلاح الجو المصري صبيحة الخامس من حزيران، وشله عن الحركة ثم تدميره، كما قام بعضُها بقصف بارجة (الحريّة) وإعطابها بطريق الخطأ.



وسقطت الضفة الغربية لنهر الأردن في قبضة الاحتلال الإسرائيلي، وسقط معها قطاع غزة، وهضبة الجولان وصحراء سيناء، ودافعت الولاياتُ المتحدة الأمريكية عن ذلك الاحتلال بكل ما أوتيتْ من قوة، فعطلتْ قرارات الأمم المتحدة بالفيتو الذي تتمتع به في مجلس الأمن، وأفشلتْ مهمة المبعوث الدولي ( جوناريارنج )، وتوالت المصائب والمحن على الشعب العربي، وسالت الدموع والدماء، وغصّت السجون بالمعتقلين في المناطق المحتلة، ثم غارات جويّة إسرائيلية على الأردن وسورية ومصر، وجثث أطفال في مدرسة ( بحر البقر )، وأشلاء عمال في مصنع ( أبو زعبل )، وتخريب في ( نجع حمادي ).



وعندما باغتَ المصريون والسوريون الجيش الإسرائيلي عام 1973م، ودمّر المصريون خط (بارليف)، واجتاح السوريون بطاح الجولان، ومادت الأرض تحت أقدام الإسرائيليين، وأوشكوا على هزيمة ماحقة، عندها أقام الأمريكيون جسرا جويا بينهم وبين جبهات القتال، فزودوا الإسرائيليين بأحدث الدبابات والمعدات، حتى أخلوا بميزان القوى، ومكنوا الجنرال (شارون) من إحداث ثغرة في منطقة ( الدفر سوار ) فانعكست نتائج المعركة رأسا على عقب.



وراحت أمريكا بعدها تُوجّه بوصلة الأحداث، وتدفعُ باتجاه فك الاشتباك بين الجيش المصري والجيش الإسرائيلي، ثم مؤتمر جنيف الأوّل، ثم زيارة السادات للقدس المحتلة، ثم معاهدة صلح مصرية - إسرائيلية، تبعها عزل مصر عن صف الجامعة العربية، وانشقاق عربي بين جبهة الصمود والتصدي من جهة، وجبهة التخاذل والاستسلام من جهة أخرى.



في عام 1982م قامت إسرائيل بعدوان على لبنان، أسفر عن احتلاله من الجنوب حتى العاصمة بيروت، وإخراج المقاومة الفلسطينية منه، وتشتيتها في أصقاع الوطن العربي، ثم كانت مذابح صبرا وشاتيلا، وسالت دموع ودماء كثيرة، وكانت أمريكا هي المُموّل والداعم لكل تلك الويلات، وعسكرَ جنودُها في بيروت، وبوارجُها من القادحات النار تقصف بضراوة جبالَ لبنان، وبفضل المقاومة الوطنية اللبنانية تكبّد الأمريكيون خسائر فادحة أثّرتْ على معنوياتهم، فأجبروا على الانسحاب من لبنان، ثم غزتْ قواتُهم الصومال العربي، ولكنها ما لبثتْ أنْ خرجتْ منه مذمومة مدحورة، وفبْركتْ أمريكا حكاية مصانع أسلحة الدمار الشامل في الوطن العربي، فدمّرتْ طائراتُها مصنعَ الربطة للأدوية في الجماهيرية الليبية، وقصفتْ منزل أمين القومية العربية العقيد معمر القذافي، وأصابت أفراد أسرته، وبعد ذلك أغارالأمريكيون على السودان فدمّروا مصنعا لحليب الأطفال، زاعمين أنه يُنتجُ أسلحة دمار شامل، قد تُستخدم ضد إسرائيل.



وفي عام 1990م فبْركتْ أمريكا ما سُميّ في حينه بقضيّة الكويت، واستدرجت العراقَ إلى معركة مُزلزلة، وانشقّ الصفُ العربي مرّة أخرى إلى معسكرين متباعدين، أحدهما رحّبَ بالعدوان الأمريكي على العراق، وموّله ووفر له القواعد، وسهّل له المرور، بل إنّ عربا من سوريا ومصر ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك، فحاربوا الجيشَ العراقي إلى جانب المعتدين الأمريكيين، إلى أن هُزم العراقُ، وأمليتْ عليه شروط قاسية، واستبيحتْ أجواؤه الشمالية والجنوبية من قِبَل مظلة حلف الأطلسي الجوية، بحجة حماية الأقليات، وحوصر شعبُه اثني عشر عاماً، ووقفَ إلى جانبه المعسكر الآخر من العرب الشرفاء في الأردن وفلسطين واليمن والسودان وليبيا، وعوملتْ حكوماتُهم وشعوبُهم معاملة سيئة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها في بلاد الظمأ والملح.



وفي عام 2001م فبْركتْ الولايات المتحدة الأمريكية أكذوبة الحادي عشر من سبتمبر، بالتعاون مع منفذي العملية، وغلفوها بغلاف ديني إسلامي، فقالوا: إنّ البرجين كانا على شفا جرف هار فانهار بهما في نار جهنم، وصفق العاطفيون والبسطاء من العرب والمسلمين لهذا الحدث، واعتبروا ذلك غزوة إسلامية جديدة، لكنّ تلك الغزوة ليتها لم تكن، لأنها أساءت للإسلام وللمسلمين، وشوّهتْ سمعتهم، وضخّمتْ أمريكا بعدها بُعبع الإرهاب، واتخذته ذريعة للهجوم مرة أخرى على دول إسلامية وعربية، فكان أنْ احتلتْ أفغانستان، وتأهّبتْ ثانية لغزو العراق، فحشدت كل ما أوتيت من قوة، وتعاون معها أصدقاؤها من العرب، ووفروا لها قواعد الانطلاق والتمويل، والدعم الإعلامي اللازم لتصوير العراق على أنه بلد مارق، ويمتلك أسلحة دمار شامل.



وانطلق العدوان الأمريكي الثاني ضد العراق في الأشهر الحرم، وسقطتْ عاصمة الرشيد في التاسع من نيسان 2003م، وصفق لذلك عملاءُ المستعمر من العراقيين، وصفق معهم ابتهاجا أغنياءُ العرب، ومنذ ذلك الوقت ارتكبتْ قواتُ الاحتلال الأمريكية - وما تزال - جرائمَ يُضرب فيها المثل ضد السكان المدنيين في كافة أرجاء العراق، وأثاروا فيهم النعرات الطائفية، ونهبوا ثروات العراق النفطية، وأعادوه إلى العصر الحجري.



ثم افتعلت أمريكا أحداثا غريبة لتفتيت الدول العربية والإسلامية، فكانت مُساندتها لانفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا، ثم محاولتها فصل إقليم دارفور عن السودان، ولمّا جوبهتْ بحكومة سودانية وطنية حريصة على وحدة ترابها وشعبها راحتْ تنادي بمحاصرة السودان، وتدويل مشكلة دارفور، وجرى ذلك في ظل صمتٍ عربي مريب.



وفي صيف 2006م شنتْ إسرائيلُ عدوانا واسعا على لبنان، بهدف القضاء على المقاومة اللبنانية، وباركته الولايات المتحدة، وأيدتها في ذلك دول عربية معروفة بولائها لأمريكا، وراح أولئك العرب يكيلون الاتهامات واللوم للمقاومة اللبنانية، بسبب صمودها، وأطفأ اللهُ نارَ المعتدين، وأتمّ نورَه على الشرفاء من أمّة العرب والمسلمين، ولو كره الكافرون، ولاذ العدو وعملاؤه بخزيهم وعارهم.



وألْهَتْ أمريكا بعضَ العرب بمعسول الكلام لحل القضية الفلسطينية، وزجّتهم في مفاوضات ( وايريفر) و(كامب ديفد) الثانية ومشروع (ميتشل)، وتفاهمات (تنتْ) وخارطة الطريق، وحكاية الدولتين، وكلها أحاديث لا تُسمن ولا تُغني من جوع، وها هي اليوم تتربص بسورية ولبنان الدوائر، وتتحيّن الفرص للإيقاع بهما، وها هي اليوم أيضاً تُحرّك بعضَ أصابعها لتلعب في أسواق المال العربية، فسمحتْ برفع سعر برميل النفط، وفرح البائعون بهذا السعر، ثم خفضتْ سعر صرف الدولار، فندبوا حظهم، وها هي تضرب البورصة العربية الخليجية فتنهار بين عشية وضحاها، ويهرع اللاعبون بها إلى قذف ما في أيديهم من أسهم وسندات صارخين مولولين: يا للهول! يا للخسارة!.



جرى ذلك كله في مواكبة المأساة المستمرة لعرب فلسطين، جرحى وقتلى، اقتحام واعتقال، حواجز وسجون، دموع ودماء، وصمت عربي مُريب رهيب، يصل إلى حد الشماتة، بل إلى حدّ المشاركة في الإثم والعدوان، ثم جاءت الطامة الكبرى، وهي بيت القصيد في هذه المقالة، الرئيس الأمريكي جورج بوش الثاني يبدأ زيارة تاريخية لبلاد العرب، وهو على وشك أنْ يُودّع البيت الأبيض، فإذا به يُستقبل استقبالا بروتوكولياً في بعض العواصم العربية، أما في عواصم الخليج العربي فكان له استقبال رسمي وشعبي من نوع خاص، رحّبوا به، ولاطفوه تطبيقا لقول الشاعر العربي: " أضاحكُ ضيفي قبل إنزال رحله "، فأطعموه وأكرموه، وقلدوه الأوسمة والنياشين، وأهْدَوه الهدايا الثمينة من سيوف ذهبية، وصقور عربية مُدرّبة، وساعات وخواتم، إلى غير ذلك من صنوف الكرم العربي الأصيل.



وتناقلتْ وسائلُ الإعلام الصّور المخجلة لثلة من العرب رجالا ونساءً وأطفالاً، وهم يُراقصونه ويهشون له، ويلتقطون معه الصور التذكارية، حتى ظنّ الشعبُ الأمريكي أنه مقصّر في حقّ رئيسه، مقارنة بما أبداه العرب الكرام من احترام، وكأنّ هؤلاء قد نسَوا كل ما فعلته أمريكا ورؤساؤها وجنودُها بالوطن العربي، وبشبابه وشيوخه، ونسائه وأطفاله وحُرُماته، وكأنّ النخوة والشهامة قد ماتت في عروق هؤلاء العرب الكرماء.



لقد استشرف الشاعر العربي عمر أبو ريشة هذه الحالة لهؤلاء العرب منذ زمن بعيد عندما قال: إنّ صرخة (وا معتصماه) قد " لامستْ أسماعَهم لكنها لم تُلامسْ نخوة المعتصم". ألا يتعلم كرماء العرب الأماجد من ذلك المعتصم الذي جيّش الجيوش لنجدة امرأة عربية صرختْ من اعتداء علج رومي عليها، ألم يقرؤوا عن المعتصم بأنه دمّر مدينة (زبطرة) لأنها كانت مسقط رأس امبراطورهم، وأنّه انتقل بعدها إلى إحراق مدينة (عمورية) على رؤوس أصحابها انتقاما لصرخة تلك المرأة العربية المسلمة.



ألا يتذكر هؤلاء العرب الكرماء رسالة هارون الرشيد التي استهلها قائلاً: " مِن هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نكفور كلب الروم، الجواب تراه بعينك...." ، ألم يقرؤوا قول الله تعالى: " محمد والذين معه أشدّاءُ على الكفار رحماءُ بينهم " فأين هي شدّتهم على الكفار؟! وأين هي رحمتهم بينهم؟!.



لماذا إذن كل هذا الإسفاف في الخضوع، والسقوط في وحْل المذلة والهوان؟! ما الذي يُجبر هؤلاء العرب على فعلتهم؟! أيظنون أنهم ناجون من شر مستطير سيصيب كل من لا يركب معهم في سفينتهم؟! أرأيتم يا إخواننا من العرب المغاربة ماذا فعل إخوانكم مِن العرب المشارقة؟! لقد انطبق عليهم قول الشاعرة العربية: " غلوتُم بإسْفافِكم في الهوان فسُحْقا لكم يا عَبيدَ العصا "، فوالله لولا أنّ الدِّين قد اكتمل، وأنّ الوحي قد انقطع لنزلت فيهم براءة جديدة من الله ورسوله.



بقلم د. محمد الجاغوب

26/1/2008م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تبّا لأمة تُكرّم جَلادها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب درنه :: المنتدى العام :: منتدى المربوعه الدرناويه-
انتقل الى: