منتدى شباب درنه
سجل معنا فى منتداك منتدى شباب درنه
أول منتدى درناوى على النت

منتدى شباب درنه

يدا بيد للابداع...... للوصال..... للمحبة..... للسمو..... للنجاح..... للطريق السامى ..... منتدى شباب درنه منتدى ليبي درناوى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ياعاصى تب الى اللهياعاصى تب الى الله  

للإبداع و التميز عنوان واحد .::. منتدى شباب درنه .::.

دعوتنا للجميع دون تحيز و دون تملق نسعى للأفضل لنكون الأفضل

منتدى شباب درنه أول منتدى درناوى على النت
رابط إحصائيات الاعضاء http://derna.all-up.com/stats.htm
الان منتدى شباب درنه على الفايس بوك ادخل على الرابط http://www.facebook.com/groups/ShababDerna/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وييييييينكم يا هووووووووو
الجمعة أغسطس 29, 2014 12:59 am من طرف طرابلسية حرة

» بعد غياب سنين
الثلاثاء فبراير 25, 2014 2:24 am من طرف اوتي91

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الخميس يوليو 04, 2013 10:37 pm من طرف وليدو الحلو1

» نداااااااااااااء لأعضاااااااااء المنتدى
الجمعة مايو 31, 2013 4:47 pm من طرف درنيسيه حره

» لعبة الغناوي..
الجمعة مايو 31, 2013 4:44 pm من طرف درنيسيه حره

» أتمنى ... <عودتكم>
الجمعة مايو 31, 2013 4:36 pm من طرف درنيسيه حره

» الله يرحمك يا يام
الجمعة مايو 31, 2013 4:34 pm من طرف درنيسيه حره

» الى كل عضو وزائر تفضل بدخول....ولن تندم..أن شاء الله!!
الجمعة أبريل 26, 2013 11:46 pm من طرف رضا عمر

» وينكم يا اعضاء المنتدي
السبت فبراير 02, 2013 10:14 pm من طرف جوبيتير

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2551 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحمد القائدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 48261 مساهمة في هذا المنتدى في 4032 موضوع

شاطر | 
 

 د. أحمد الخميسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
ر ئيس مجلس الوزراء
ر ئيس مجلس الوزراء


عدد الرسائل : 1044
العمر : 28
الموقع : اوراس
العمل/الترفيه : طالب
SMS : لا تخف من صوت الرصاص ... فالرصاصه الةحيده اللتى ستقتلك.لن تسمع صوتها...
ألدوله :
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: د. أحمد الخميسي   الأحد مارس 09, 2008 12:39 am

حصان فلسطيني أحمر

د. أحمد الخميسي

بالأمس رأيت بين الحقول حصانا أحمر ، كان يقف في هواء أحمر خفيف فظننت أنه حلم لأنه لم يسبق لأحد أن شاهد حصانا بهذا اللون ، ولم يأت ذكر شيء كهذا ، فالخيول تولد بيضاء وسوداء ورمادية وشهباء وبنية وصفراء إلا ذلك اللون . خطوت خطوة واحدة بحذر شديد في اتجاه الحصان الذي كان يشبه بقعة دم كبيرة في الأفق الساكن ، لكن ما أن تحركت حتى رفع الحصان قائمتيه الأماميتين عاليا في الجو متراجعا ملفوفا بهالة من الهواء الأحمر الخفيف. تجمدت مكاني فعاد الحصان إلي وقفته الهادئة، ومال برقبته على الأرض يلوك أعشابا حمراء ، ثم انعطف نحوي قليلا فشاهدت عينين واسعتين مثل فنجانين ممتلئين بالدم، ولا شيء آخر.
في المساء حكت لي جدتي كيف ولد ذلك المهر الذي أصبح حصانا أحمر، وكيف كتب عليه أن يلوك أعشابا حمراء وأن يشرب ماء أحمر وأن يستريح تحت سحب حمراء يغشاها نعاس الوحشة، وكيف راح الحصان يظهر على التلال في الليالي المظلمة. حكت لي أن الخيل توافدت من كل بقاع الأرض ذات يوم واجتمعت في غابة كبيرة لتتفق أخيرا على أنها مهددة بالزوال ما لم يبزغ من بينها حصان يلهم الخيول الصابرة عشق الحرية، على أن يكون أحمر اللون فيصبح مرئيا من أي مكان أو زمان. قالت الخيول، لكن حصانا بهذا اللون بحاجة إلي بحيرات من الدم عاما بعد عام ، يغطيه من قوائمه حتى رقبته وعرفه ثم ينزلق من صدره العريض إلي جنبيه. حصان كهذا يلزمه عشرات السنين ليبقى لونه ثابتا في جلده وذاكرته وعينيه . حصان كهذا لابد أن يولد في حريق يلقنه ألا يأكل سوى أعشاب حمراء، وألا يشرب سوى ماء أحمر ، وأن يقف في الحرائق ليلعق ظلالها الحمراء من فوق الأرض الساخنة . وعندئذ لن يمحو لونه لا ماء ولا مطر. حصان كهذا قالت الخيول سيكون وحيدا جدا ، لا مهرة ترافقه، ولا ولد ، لكنه إذا صهل فوق الجبال أو بين التلال أيقظ الخيل كلها .
قالت جدتي وهي تفرك يديها فوق الحطب المتقد وقد ولد ذلك المهر في غزة ، لأنه لم يكن هناك مكان في العالم مثل هذه المدينة الصغيرة تجري فيه الدماء بهذه الوفرة والغزارة ، فيها تتساقط الصبايا كل يوم والفتيان وفيها وحدها يقتل الأطفال الرضع كل ساعة، فيلفهم من بقى في الحريق على قيد الحياة ، ويقدمهم للأرض مثل باقة ورد . هكذا كان المهر إذا سار في أزقة غزة بين البيوت والدكاكين المهدمة تشبعت قوائمه بالدم ، فإذا ركض إلي الميادين غطت دماء ورش العمال وأفران الخبز صدره ورقبته ، وحين يركض بعيدا إلي الحقول تغمر الدماء رأسه .
هكذا ظهر الحصان الأحمر. وعندما علمت الخيل بالنبأ أخذت تشق طريقها إليه من تل الزعتر ودير ياسين وبحر البقر وصبرا وشاتيلا ورفح وجنين ورام الله والجولان وشبعا والفالوجا ، تنقل إليه دماء تلك النواحي ، لأنها تعلم أن حصانها مازال بحاجة إلي ما يشربه لكي يكون لونه الأحمر ثابتا إلي الأبد. إنك تنظر إلي ذلك الحصان متوهجا بعيدا ولا تدري كم هو وحيد ومنهك من عذابه ، ومن قدره الذي كتب عليه أن يكون نادرا ، وأن يتحمل في سبيل ذلك ألما فوق طاقة الخيل كلها على الصبر. فإذا تمكن أحد – وهذا مستحيل – من امتطاء صهوة ذلك الحصان ، فسوف يرى العالم كله باللون الأحمر : الأشجار الخضراء تصبح حمراء ، الثلوج البيضاء ، السماء الزرقاء ، وحتى القمر بلونه الأبيض الفضي يصبح أحمر . ولكي يزول عذاب ذلك الحصان وألمه لابد له أن يكف عن التوهج في الليل وأن يكف عن صهيله الذي يوقظ به الخيول من فوق الجبال ، وأن يفرغ كل ما في قلبه وجوفه من دماء وذكريات سنوات طوال إلي أن يصبح مثل الخيول الأخرى يشرب ويأكل مما تأكل، ينام مثلها في الحظائر، ويحرث حقلا، أو يجر عربة، ويستريح من لون الحريق.


***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د. أحمد الخميسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب درنه :: المنتدى العام :: منتدى المربوعه الدرناويه-
انتقل الى: