منتدى شباب درنه
سجل معنا فى منتداك منتدى شباب درنه
أول منتدى درناوى على النت

منتدى شباب درنه

يدا بيد للابداع...... للوصال..... للمحبة..... للسمو..... للنجاح..... للطريق السامى ..... منتدى شباب درنه منتدى ليبي درناوى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ياعاصى تب الى اللهياعاصى تب الى الله  

للإبداع و التميز عنوان واحد .::. منتدى شباب درنه .::.

دعوتنا للجميع دون تحيز و دون تملق نسعى للأفضل لنكون الأفضل

منتدى شباب درنه أول منتدى درناوى على النت
رابط إحصائيات الاعضاء http://derna.all-up.com/stats.htm
الان منتدى شباب درنه على الفايس بوك ادخل على الرابط http://www.facebook.com/groups/ShababDerna/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وييييييينكم يا هووووووووو
الجمعة أغسطس 29, 2014 12:59 am من طرف طرابلسية حرة

» بعد غياب سنين
الثلاثاء فبراير 25, 2014 2:24 am من طرف اوتي91

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الخميس يوليو 04, 2013 10:37 pm من طرف وليدو الحلو1

» نداااااااااااااء لأعضاااااااااء المنتدى
الجمعة مايو 31, 2013 4:47 pm من طرف درنيسيه حره

» لعبة الغناوي..
الجمعة مايو 31, 2013 4:44 pm من طرف درنيسيه حره

» أتمنى ... <عودتكم>
الجمعة مايو 31, 2013 4:36 pm من طرف درنيسيه حره

» الله يرحمك يا يام
الجمعة مايو 31, 2013 4:34 pm من طرف درنيسيه حره

» الى كل عضو وزائر تفضل بدخول....ولن تندم..أن شاء الله!!
الجمعة أبريل 26, 2013 11:46 pm من طرف رضا عمر

» وينكم يا اعضاء المنتدي
السبت فبراير 02, 2013 10:14 pm من طرف جوبيتير

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2551 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحمد القائدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 48261 مساهمة في هذا المنتدى في 4032 موضوع

شاطر | 
 

 درنه عبلر التاريخ من الاف للياء((2))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
ر ئيس مجلس الوزراء
ر ئيس مجلس الوزراء


عدد الرسائل : 1044
العمر : 28
الموقع : اوراس
العمل/الترفيه : طالب
SMS : لا تخف من صوت الرصاص ... فالرصاصه الةحيده اللتى ستقتلك.لن تسمع صوتها...
ألدوله :
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: درنه عبلر التاريخ من الاف للياء((2))   الإثنين مارس 17, 2008 12:17 am

1- زهير بن قيس :

هو أبو شداد ، زهير بن قيس البلوي ، نسبة إلى ( بَلّى ) وهي فخذ من قضاعة ، ويسميه السكان ( سيدي زهيري ) ، ويترجم له الحافظ بن الأثير في كتابه ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) بقوله : ( زهير بن قيس البلوي ، قال أبو مأكولا ، : يقال إن له صحبة ، وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس ، وكان زاهر والي برقة لهشام بن عبد الملك ، وقبره ببرقة ) ، وترجم له ابن حجر في كتابه ( الإصابة في تمييز الصحابة ) بقوله : ( زهير بن قيس البلوي ، قال ابن يونس يقال : إن له صحبة ، يكنى أبا شداد ، شهد فتح مصر وروي عن علقمة بن رمثة البلوي ، وروي عنه سويد بن قيس ، وقتله الروم ببرقة سنة ( 76 هـ ) .



2- أبو منصور الفارسي :

هو أبو منصور ، ولقبه ( الفارسي ) يدل على أن أصله من الفرس ، ويسميه السكان ( سيدي بومنصور ) ، وقد ترجم له الحافظ بن عبد البر ، كتابه ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ) ترجمة موجزة قال : ( أبو منصور الفارسي ، له صحبة عند من ذكره من الصحابة ……… ) وترجم صاحب ( عالم الأيمان ) لأبي منصور الفارسي ، وعده فيمن دخل إفريقية ( تونس ) من صغار الصحابة ممن ولد في عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولم يره ، وذكر انه كان فقيهاً قارئاً للقرآن متفنناً في العلم … الخ ).



3- عبد الله بن بر القيسي :

يدل لقبه على انه من ( قيس عيلان ) أشهر القبائل المضرية .. ومن الراجح انه من التابعين ويسميه السكان ( سيدي الزوام ) وسبب التسمية هو وجود بيض نعام داخل قبره ، وهذه البيض يتمدد وقت الحر فيصدر صوتاً خاصاً يشبه الأنين أو الزفير .



أما بقية الشهداء الذين دفنوا داخل المغارة في ( جبانة الصحابة ) ، والذين يبلغ عددهم نحو السبعين ، فالراجح أن أكثرهم أن لم يكونوا كلهم من التابعين الذين ساهموا في فتح بلاد المغرب .

الأسر الأندلسية في مدينة درنة :

نستطيع أن نحدد بداية مجيء ( الجماعات أو الأسر الأندلسية ) إلى ( درنة ) بأنها كانت قبل نهاية القرن العاشر للهجرة ، أي القرن السادس عشر للميلاد ، أي بعد استيلاء قبائل ( أولاد علي ) على الجزء الشرقي من إقليم برقة بفترة قصيرة ، وقد تم مجيء هذه الجماعات على دفعتين وعلى فترتين من الزمن ، فالدفعة الأولى تنحصر في مجيء جماعة قليلة ، خرجت من تونس قاصدة حج بيت الله الحرام وعند رجوعها من أراضي الحجاز نزلت بمدينة درنة وأقامت بها .

أما مجيء الدفعة الثانية من الجماعات الاندلسية فقد حدده ( كوستانزو بيرنا ) بأنه كان سنــة
( 1637 م ، 1047 هـ ) وذلك حينما طلب ( موسى تغارين ) نائب ( قاسم باشا ) والي طرابلس ، طلب من ( يوسف – باي تونس ) ملتمساً منه أن يمده بجماعة من الاندلسيين المقيمين بتونس ليعمروا برقة التي تمتاز بخصوبة أرضها ، فاستجاب ( باي تونس ) لطلبه وجهز أربعة مراكب على ظهرها ( 800 مزارع ) جاءوا جميعاً إلى مدينة درنة ، واستقروا بها وشرعوا يزرعون الأرض ويجلبون المياه إليها ويقيمون مباني للسكن بزعامة ( موسى تغارين ) .

وقد اشتهرت من الأسر الأندلسية بمدينة درنة بجانب ( أسرة عزوز ) ، ( وأسـرة المؤدب ) ( وأسرة الأمام ) ، ومن الأسر التي كانت تقيم بمدينة درنة ( أسرة زيتون ) ، ومن المحتمل أنها هاجرت إلى مصر أبان الغزو الإيطالي .

هذا وهناك فرع من قبيلة ( الشواعر ) القاطنين بالصفة العليا من وادي درنة ( رأس الوادي ) يذكرون أن أصلهم من بلاد الأندلس وأن جدهم ( محمد ولد منصور الشاعري ) قدم إلى الجبل الأخضر بعد خروج العرب من الأندلس .

درنة في العهد العثماني الأول :

طرد العثمانيون ( فرسان القديس يوحنا ) من ( طرابلس ) سنة 957هـ ، 1551م وبذلك أصبحت ليبيا ولاية عثمانية ظلت قاصرة على طرابلس ونواحيها أما إقليم ( برقة ) فلم يخضع لولاة طرابلس الذين يعينهم السلطان العثماني إلا بعد فترة طويلة من تاريخ العهد العثماني .

وازداد نشاط الأسر الأندلسية في استثمار مساحات كبيرة من الأرض الصالحة للزرع والغرس ، وفي جلب الماء إليها من العين التي سميت فيما بعد ( بعين البلاد ) كما نشطت في تشييد المباني السكنية .

ولابد أن هناك جماعة من أبناء القبائل المجاورة من ( أولاد علي ) أو غيرهم قد استقروا بمدينة ( درنة ) بعد انتعاش الحياة فيها ، غير أن الأسر الأندلسية كانت صاحبة النفوذ وكانت تقوم بنشاط داخلي وخارجي ، ففي سنة 1048هـ ، 1638م ثار سكان مدينة ( بنغازي ) على الحامية العثمانية ،واستنجدوا بسكان مدينة ( درنة ) فانجدوهم وساعدوهم على محاصرة رجال الحامية العثمانية داخل حصنها حتى أنقذهم منها (( عثمان باشا الساقزلي .. الذي عين والياً على طرابلس سنة 1060هـ ،1560م في عهد السلطان ( محمد خان ) الرابع وقد تظاهر ( عثمان باشا الساقزلي ) ومنذ هذه الفترة في بداية حكمه بإقامة العدل وتخفيف الضرائب ثم غير اتجاهه الأول وانتهج أساليب القسوة والخديعة والطغيان وارتكب من الدناءة والفحش ما يتتره القلم عن ذكره وقد استمرت ولايته إلى سنة 1083هـ ، 1672م )) . فاستولى على بنغازي ، وقد كانت لهذه النجدة ( نجدة سكان درنة لإخوانهم سكان بنغازي ) أثرها فيما بعد إذ جهز ( عثمان باشا الساقزلي ) جملة قوامها جند من الأتراك والمرتزقة ، فاستولت على مدينة ( درنه ) وانتقم ممن ساهم في ثورة سكان مدينة بنغازي على الحامية العثمانية ، ومنذ ذلك الحين أصبحت درنة مدينة خاضعة للحكم العثماني ، فقد حدثنا ( العياشي .. وهو حاج مغربي تحدث عن مدينة درنة سنة 1072-1073هـ ، 1661-1662م في رحلته ) أن الاندلسيين الذين عمروا مدينة درنة ثاروا على أمير طرابلس ، فأخرجهم منها بعد وقعة قتل فيها مئات من أشرافهم ، ثم عادت إلى طاعته .



المصلح الكبير ( محمد باي ) :

هو ابن المرحوم محمد باي قرمنلي ، ينتمي إلى الأسرة القرمانلية التي قدمت إلى طرابلس الغرب من بلاد الأناضول بتركيا في العهد العثماني الأول وكان لهذه الأسرة نشاط معروف ونال أبناؤها الحظوة لدى ولاة طرابلس في ذلك العهد ، وأسندت إلى جماعة منهم وظائف إدارية وعسكرية حتى استطاع ( احمد باشا ) أن يستقل بحكم الولاية عن الدولة العثمانية ويؤسس لأسرته حكماً استمر قرناً وربع قرن من الزمان ، هذا وقد عين ( محمد باي ) أميراً ( والياً ) على درنة والجبل الأخضر حلفاً لوالده ( الحاج محمود باي ) الذي عينه ( عثمان باشا الساقزلي ) حاكماً على ( بنغازي والجبل الأخضر ودرنة ) في الثلث الأخير من القرن حادي عشر للهجرة ، أي النصف الثاني من القرن السابع عشر للميلاد ، أي في العهد العثماني الأول .

واستمرت ولاية ( محمد باي ) إلى سنة (1110 هـ ، 1698 م ) ، ويسميه سكان درنة ( سيدي امحمد بَيْ ) ، وقد ازداد نمو مدينة درنة على يده ، حيث يذكره أهل درنة بالتقدير والاحترام وهو ليس حاكماً مصلحاً فحسب ، أو كأحد ( الدايات ) التي احتفظ بمنصبه مدة زائدة ، وإنما هو رجل ثري نشأ في أسيا الصغرى ، واستقر به المقام في مدينة درنة ، وإليه تنسب إصلاحات وأعمال هامة .

ومن أكبر الأعمال التي أنشأها وأتمها في مدينة درنة في سنوات حكمه :

1- المسجد الكبير ، ويسمى ( المسجد العتيق ) ، أو ( جامع البلاد ) ، وقد تجلت فيه متانة البنيان ، ودقة الهندسة وجمال فن المعمار الإسلامي ، فقد سقف بـ( 42 قبة ) ذات أقواس هندسية ، تحملها ( 30 سارية ) من المرمر المصقول تحيط بها أركانه الأربعة ونصب به ( منبر من خشب السناج ) نقشت حواشيه وجوانبه بنقوش بديعة ، كما شيدت بجانبه مئذنة مثمنة الشكل ، يبلغ ارتفاعها نحو ( 20 متر ) وألحقت به حجرتان وركن للمواضيء ، ويبلغ طول المسجد نحو ( 29 متر ) وعرضه نحو ( 23 متر ) وله أربعة أبواب اثنان في الجانب الغربي والثالث في الجانب الجنوبي والرابع في الجانب الشمالي وهو يتسع لنحو ( 2000 مصلي ) وتقول الرواية المحلية أن المرحوم ( سيدي امحمد بي ) قد استعان في تشييد هذا المسجد باثنين من المهندسين جاءا إلى مدينة درنة من
( اسطنبول ) ، وأن أحداهما توفي في مدينة درنة ، ودفن في الحجرة ( الخلوة ) الملاصقة بالمئذنة ، هذا ومن محتويات هذا المسجد ، ساعة حائطية كبيرة ، ولكنها تعطلت أخيراً ، وشعرة منسوبة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – وهي محفوظة في زجاجة داخل صندوق صغير وقد ظل سكن المدينة يتبركون بزيارتها في الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف من كل عام .

2- شق قنوات المياه ( الساقية ) :

في الحديث عن مجيء الأسر الأندلسية ، واستقرارها بمدينة درنة أن أول أبناء هذه الأسر ، قد استغلوا جانباً من مياه مدينة درنة ، في سقي وري الحدائق والحقول ، والتي استصلحوها بالمدينة ، غير أن ذلك كان مقصوراً على نبع ( عين البلاد ) ، أما نبع ( عين بو منصور ) فقد ظلت مياهه تنساب في أعلى الوادي ، وهي التي وصفها العياشي بأنها ( بحار من الغدير في أعلى الوادي متصلة في صخور منقورة وبرك من صنعة الجبار بالماء مغمورة ) .

وقد تحققت الاستفادة من هذه المياه النابعة الغزيرة ، في عهد ( محمد باي ) الذي نحت لها قنوات عبر الصخور ، وأقام جسراً كبيراً يصل بين ربوتين في المكان المسمى ( حلق بورويس ) في الوادي ، وبأعلى الجسر قناة يتدفق فيها الماء من ضفة إلى ضفة ، كما شق بقية القنوات على امتداد ضفتي الوادي حتى شملت جميع أنحاء المدينة وامتدت قنوات الساقية غرباً إلى ناحية ( عليوات بالرمان ) ، وشرقاً إلى أقصى ( بطحة المكاوي ) وشمالاً إلى شاطئ البحر ، تسقي وتروي كل ما تمر به من حقول وبساتين بماء عذب فياض ، هذا فضلاً عن أن كثيراً من سكان مدينة درنة ، وخاصة سكان حي المغار وحي بومنصور يستقون مياه شربهم من تلق القنوات ، الممتدة وسط مزارعهم ومساكنهم كما أن بعض المنحدرات التي تتدفق منها مياه الساقية ، قد استخدمت في إدارة أرجاء كبيرة ( طواحين ) لطحن الغلال ، بواسطة دواليب من الخشب

كما أن للمصلح ( محمد باي ) أعمال أخرى وكذلك انه وقف الكثير من ماله وأراضيه وجعلها احباساً ووقفاً للصالح العام مثل الأرض التي جعلها وقفاً قرب جبانة الصحابة ، والتي جعلها مقبرة لدفن أموات المسلمين ، وسميت ( جبانة سيدي محمد بي ) .

توفي ( محمد بي ) في اليوم الثاني عشر من شهر شعبان سنة 1110 هـ ، فبراير 1696م ودفن داخل القبة الملاصقة للجامع الكبير الذي بناه بمدينة درنه وقبره ل ايزال قائماً إلى الآن ولم يطمس منه إلا احد شاهديه وقد نقش تاريخ وفاته على قطعة من الحجر فوق باب القبة إلا أن بعض الكلمات قد طمست واستدللنا عليها بآثارها وببعض الحروف الباقية منها ، ونص هذه الكتابة هو ( قد انتقل إلى رحمة الله تعالى محمد القرمانلي بن محمود باي الثاني عشر شعبان عام 1110 هـ ) .. وكان قد شيد هذه القبة في حياته وأوصى أن يدفن فيها بعد وفاته كما جاء ذكر ذلك في وثيقة محررة في شهر صفر من سنة 1251هـ ، قدمها صورة منها صديق المؤلف الحاج الفاضل ( عبدالرحمن البي ) من ذرية المرحوم ( محمد باي ) .



وهذه هي سيرة محمد باي وتلك هي أياديه البيضاء التي أسبغها على مدينة درنه والتي جعلته موضع تقدير واحترام وإجلال في نفوس أهلها وبوأته مكاناً رفيعا بين سائر الولاة والحكام والتي جاءت دليلاً قاطعاً على أن محمد بي قد اجتمعت فيه صفات الحاكم والمصلح الخبير فضلاً عن صفات الكرم والورع والتواضع رحمه الله وأثابه ثواب العاملين الصالحين ، أما عن ذريته رحمه الله بمدينة درنه فمنهم الآن أسرة المرحوم ( محمد خلوصي ) الذي عين مفتياً بدرنه بعد تخرجه من الجامعة الأزهرية والذي توفي سنة 1360هـ ، 1941م وتسمى ( عائلة البي ) ، كما أنها تسمى عائلة المفتي .

وبعد هذه الفترة بدأ يتقلص الحكم العثماني الأول عن ليبيا ليجيء دور الأسرة القرمانلية لتبسط نفوذها على هذا الجزء من الأرض وهي الفترة التي أعقبتها ( تجريدة حبيب ) .

تجريدة حبيب فى الجزء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درنه عبلر التاريخ من الاف للياء((2))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب درنه :: المنتدى العام :: منتدى المربوعه الدرناويه-
انتقل الى: