منتدى شباب درنه
سجل معنا فى منتداك منتدى شباب درنه
أول منتدى درناوى على النت

منتدى شباب درنه

يدا بيد للابداع...... للوصال..... للمحبة..... للسمو..... للنجاح..... للطريق السامى ..... منتدى شباب درنه منتدى ليبي درناوى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ياعاصى تب الى اللهياعاصى تب الى الله  

للإبداع و التميز عنوان واحد .::. منتدى شباب درنه .::.

دعوتنا للجميع دون تحيز و دون تملق نسعى للأفضل لنكون الأفضل

منتدى شباب درنه أول منتدى درناوى على النت
رابط إحصائيات الاعضاء http://derna.all-up.com/stats.htm
الان منتدى شباب درنه على الفايس بوك ادخل على الرابط http://www.facebook.com/groups/ShababDerna/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وييييييينكم يا هووووووووو
الجمعة أغسطس 29, 2014 12:59 am من طرف طرابلسية حرة

» بعد غياب سنين
الثلاثاء فبراير 25, 2014 2:24 am من طرف اوتي91

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الخميس يوليو 04, 2013 10:37 pm من طرف وليدو الحلو1

» نداااااااااااااء لأعضاااااااااء المنتدى
الجمعة مايو 31, 2013 4:47 pm من طرف درنيسيه حره

» لعبة الغناوي..
الجمعة مايو 31, 2013 4:44 pm من طرف درنيسيه حره

» أتمنى ... <عودتكم>
الجمعة مايو 31, 2013 4:36 pm من طرف درنيسيه حره

» الله يرحمك يا يام
الجمعة مايو 31, 2013 4:34 pm من طرف درنيسيه حره

» الى كل عضو وزائر تفضل بدخول....ولن تندم..أن شاء الله!!
الجمعة أبريل 26, 2013 11:46 pm من طرف رضا عمر

» وينكم يا اعضاء المنتدي
السبت فبراير 02, 2013 10:14 pm من طرف جوبيتير

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2551 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحمد القائدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 48261 مساهمة في هذا المنتدى في 4032 موضوع

شاطر | 
 

 درنه عبر التاريخ من الالف للياء ((4)) العهد القر.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
ر ئيس مجلس الوزراء
ر ئيس مجلس الوزراء


عدد الرسائل : 1044
العمر : 28
الموقع : اوراس
العمل/الترفيه : طالب
SMS : لا تخف من صوت الرصاص ... فالرصاصه الةحيده اللتى ستقتلك.لن تسمع صوتها...
ألدوله :
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: درنه عبر التاريخ من الالف للياء ((4)) العهد القر.....   الإثنين مارس 17, 2008 12:28 am

درنة في العهد القرمانلي :

(( نسبة إلى قرمان ، اسم مقاطعة بالاناضول بتركيا آسيا والنسبة إليها ( قرمانلي ) وبالتركية قرماني أو ( قرمنلي ) )) .

بدأ حكم الأسرة القرمانلية في ليبيا منذ سنة 1123هـ ، 1711م وحين تمكن ( أحمد باشا ) المؤسس الأول لحكم هذه الأسرة من ثتبيت أقدامه في الإقليم الغربي طرابلس ونواحيها اتجه إلى إقليم برقة ليضمه إلى حكمه ويضعه في دائرة سلطته ونفوذه ، ففي سنة 1123هـ ، 1719م عقد لأخيه الحاج ( شعبان بك ) على هذه النواحي وجهز له كتيبة رجالها من ( الكيجرية ) ( الأنكشارية ) يرأسها ضابطان احدهما اسمه ( إبراهيم التركي ) والثاني ( علي الأدغم ) لإخضاع بنغازي والجبل الأخضر ودرنة إلى حكمه وإلزام سكانها وسكان الأطراف بدفع الميري ( الضرائب ) .

وقد نجحت هذه الكتيبة أو الحملة في تحقيق مهمتها ، غير أن ( إبراهيم الترياكي ) كان طموحاً إلى الحكم والولاية فتواطأ مع صاحبه ( على الأدغم ) أثناء وجودهما بمدينة درنة على مناوأة الحاج ( شعبان بك ) بحجة سوء تصرفه .

وذهب الطموح بـ( إبراهيم الترياكي ) إلى التآمر على ( احمد باشا القرمانلي ) نفسه والإطاحة بحكمه ، ووافقه على ذلك صاحبه ( على الأدغم ) والجند أيضاً وخرج الاثنان على رأس الجند ( الإنكشارية ) من مدينة درنة قاصدين طرابلس يدعون من يمرون بهم من أبناء القبائل إلى الانضواء تحت لوائهم فأنحاز إلى جانبهم عدد كبير من الرجال طوعاً وكرهاً ، وواصلو زحفهم حتى استولوا على ( قصر حمد ) بمدينة ( مصراته ) ونهبوا كل ما فيها من سلاح وذخيرة واستأنفوا غزوهم إلى تاجوراء ولكن نبا عصيانهم قو وصلت إلى احمد باشا فجهز جيشاً كبيراً لسحق هؤلاء العصاة والتقى الفريقان بإطراف ( تاجوراء ) ودارت بينهما معركة ضارية أسفرت عن هزيمة ( إبراهيم الترياكي وعلي الأدغم ) وتشتيت أعوانهما أما الأول فقد هرب متوغلاً في جوف الصحراء هائماً على وجهه حيث مات تائهاً شريداً وأمل الثاني فقد فر لاجئاً إلى مصر طلباً للنجدة .
وقد استتب الحكم ( لأحمد باشا القرمانلي ) منذ دأب على إخضاع المعارضين والثائرين عليه من سكان النواحي والقرى والأطراف ، وفي الواقع أن الولاة القرمانليين وإن استقلوا عن الدولة العثمانية ‘ فقد انتهجوا نفس الأسلوب الذي انتهجه الولاة العثمانيين وخاصة في فرض الضرائب وقمع الثورات الداخلية إلا أن العهد القرمانلي امتاز بإعداد أسطول بحري يدفع عدوان القراصنة ، ويفرض الضرائب والإتاوات على السفن العابرة لشواطئ طرابلس وما يجاورها وقد شمل فرض هذه الضرائب والإتاوات سفن ( الولايات المتحدة ) وخاصة في عهد ( يوسف باشا القرمانلي )حين أصبح أسطوله خطراً يهدد سفنها في حوض البحر المتوسط .

ويقترن هذه العهد أو هذه الفترة بحدث كبير سجل في التاريخ باسم ( الحملة الأمريكية ) التي كان ميدانها مدينة درنة .

ويدعو البحث قبل سرد أحداث هذه الحملة على ذكر شخصية ، قيل عنها إنها من مدينة درنة وكان لها دور بطولي في الجهاد ، بجانب الأشقاء من أهل ( مصر ) ومقاومة غزو الفرنسيين لأرضهم وديارهم بقيادة ( نابليون بونابرت ) سنة 1213هـ ، 1798م وقد سجل هذا الغزو هو الآخر في التاريخ باسم ( الحملة الفرنسية ) .

ذكر الأستاذ مصطفى عبد الله بعيو في بحث بعنوان ( بعض ملامح تاريخ ليبيا في القرن التاسع عشر ) الذي اشترك به في المؤتمر التاريخي المنعقد في الجامعة الليبية في شهر مارس سنة 1968م قال في معرض هذا البحث ما نصه :

( وإذا عرفنا أن المقاومة العنيفة التي وجدها نابليون في زحفه إلى القاهرة ، بعد أن تم له الاستيلاء على الإسكندرية ، كان من عوامل اشتداد تلك النجدة التي أرسلها أهالي ليبيا برئاسة رجل من أهالي درنة استطاع أن يثير حماس المشتركين في المعركة ضد قوات نابليون الزاحفة بعد أن أعلن انه المهدي المنتظر ، وانه جاء لتخليص مصر من الغزاة الفاتحين .. )
درنة في العهد العثماني الثاني :

بدأ نفوذ الأسرة القرمانلية يتقلص ظله عن ليبيا منذ السنوات الأولى من حكم ( يوسف باشا القرمانلي ) حتى اختفى في سنة 1251هـ ، 1835م وعادت ليبيا ( إيالة ) عثمانية مرة أخرى ، وقسمت ( إيالة طرابلس الغرب ) إلى أربع ( قائمقاميات ) وأصبحت ( درنة ) ضمن قائمقامية ( بنغازي ) التي ترتبط بـ( اسطنبول ) رأساً فيما عدا المسائل البريدية والجمركية والعدلية ( القضائية ) .

ونسجل أهم الأحداث التي وقعت في هذا العهد :

قدوم عشرين مركباً شراعياً تحمل جماعة من عائلة ( خضرة ) فرع من قبيلة ( البراعصة ) إلى مدينة درنة ونزلوا ضيوفاً على الشيخ ( احمد سالم بن علي ) من عائلة ( بن علي ) من أعيان درنة في تلك الفترة فأكرم نزلهم وأقاموا في ضيافته عشرين يوماً وكان ذلك في حدود سنة 1258هـ ، 1842م . ولمجيء هذه الجامعة قصة خلاصتها أن نزاعاً شب بين فرعين من قبيلة ( البراعصة ) وهما ( أولاد خضرة ) و ( أولاد امغيربية ) وقد تعلب هؤلاء على إخوانهم ( أولاد خضرة ) واضطروهم إلى الجلاء عن أرضهم فلجئوا إلى الديار المصرية ، ثم بعد حين من الزمن عزموا على العودة إلى أرضهم وديارهم بالجبل الأخضر ، ولما علم بمجيئهم إلى درنة ( الشيخ بوبكر بوحدوث ) عمدة قبيلة البراعصة في ذلك الوقت أوجس منهم خيفة وخشي أن يستعينوا بمناوئيه ومنافسيه ، فصمم على الاستعداد لمواجهتهم والحيلولة دون وصولهم إلى هدفهم ، لكن السيد ( محمد بن علي السنوسي ) الذي كان مقيماً بالجبل الأخضر طمأنه مؤكداً له أنهم سيعودون من حيث أتوا ، وحدث ما توقعه فقد عدل ( أولاد خضرة ) عن قصدهم ، وركبوا مراكبهم وقفلوا راجعين .
قدوم أسر من جزيرة ( كريت ) الذين هاجروا من بلادهم ، ولجاؤا إلى البلاد والولايات العثمانية فراراً من الاضطهاد والقتل والتعذيب واستوطنت جماعات منهم في ( بنغازي وسوسه ودرنة وطبرق ) بمساعدة السلطات العثمانية ، واستقر بهم المقام في جوار إخوانهم من العرب والمسلمين ، بالإضافة إلى هذه الأسر من إخواننا الكريتليين فقد قدمت جماعة من مسلمي ( ألبانيا ) ( الارناؤوط ) وكانوا هم الآخرون قد جاءوا لاجئين مما حل ببلادهم من فتن وثورات ، وسماهم أهل درنة ( المهاجرية ) لكونهم جاءوا مهاجرين ولكنهم لم يمكثوا بمدينة درنة إلا بضع سنين ، عادوا بعدها إلى وطنهم ، وبقي منهم قليل من الرجال والنساء يعدون على ألأصابع وقد استغلوا بمدينة ( درنة ) بالزراعة ، وهم أول من نشر ( البطاطس ) بهذه المدينة وكانوا ذوي عفة ونشاط ويتحلون بأخلاق إسلامية عالية .
الغزو الإيطالي :

كانت مدينة درنة في مقدمة المدن الساحلية التي قصفتها مدافع الأسطول الإيطالي بعد أن وجهت إيطاليا إنذارها الحربي إلى ( الباب العالي .. أي إلى الدولة العثمانية ) وشنت عدوانها الغادر على مدن ليبيا الساحلية العزلاء فهاجمت سفن أسطولها ( طبرق ) و ( طرابلس ) في ( أوائل شهر أكتوبر من سنة 1911م ، شوال 1329هـ ) ولقد كان عدد من جنود الحامية التركية بمدينة درنة لا يزيد عن 100 جندي تحت إمرة ضابط تركي اسمه ( نجيب نادر بك ) وكان هو حاكم المدينة في الوقت نفسه ، ورتبته ( بنباشي ) وليس لديه من العدة والسلاح غير مخزن قليل للبارود ، ومجموعة من البنادق ، وكان المدينة خالية من ( بطاريات ) المدافع لموجهة أي غزو بحري ، اللهم إلا مدفعين من طراز قديم لا يصلحان للدفاع .

هذا ولقد جنود الحامية التركية واعيان المدينة يتوقعون هجوم الأسطول الإيطالي على درنة من يوم على يوم بعد أن سمعوا بعدوانه على طرابلس وطبرق ، وقد حدثني شاهد عيان ممن اشتركوا في المقاومة والدفاع أبان الغزو الإيطالي ، أن أعيان المدينة كانوا على أهبة الاستعداد لمقاومة العدوان ، وقد بادروا بحفر خنادق قرب شاطئ البحر ، واتفقوا على أن يرابط سكان الضفة الغربية في الجانب الغربي من المدينة وسكان الضفة الشرقية في الجانب الشرقي ، ليحولوا دون نزول جيش العدو إلى الشاطئ ، وما هي إلا أيام معدودات ، وإذ بقافلة من سفن الأسطول المتعجرف تظهر في الأفق ، وكان ذلك في اليوم ( السادس عشر من شهر أكتوبر سنة 1911م ، الموافق لليوم الثالث والعشرين من شهر شوال سنة 1329هـ ، وكانت سفن الأسطول تتألف من تسع وعشرين قطعة ما بين ناقلات جند وبوارج وطرادات حربية ، وقد بدأت تقترب من الشاطئ ، وتتخذ مواقعها في مواجهة المدينة من الشرق والغرب ، متأهبة للقصف والتدمير .

وحدثني شاهد عيان أيضاً أن سفن الأسطول الإيطالي لما رست بشاطئ درنة قدم منها ضابط كبير في زورق حربي ( الأميرال بروسبيرو وهو قائد سفن الأسطول الحربي الإيطالي الموجه لاحتلال المدن الساحلية في إقليم برقة ) ، وقابل آمر الحامية التركية ( نجيب نادر بك ) مع بعض أعيان المدينة ، وعرض عليهم الاستسلام بحجة المحافظة على المباني والأهالي ، وانه مستعد لنقل جنود الحامية إلى مدينة ( اسطنبول ) على ظهر إحدى السفن ، وهدد بأنه سيأمر بقصف المدينة إذا لم يستجيبوا لطلبه ، ولكن آمر الحامية رفض رفضاً قاطعاً ، وقد بدت على وجهه علامات الغضب الشديد لتهديد الضابط الإيطالي بقصف المدينة .
عاد الضابط الإيطالي إلى مقر قيادته بالأسطولٍٍٍٍ المحاصر لشواطئ درنة لينفذ ما ٍهدد به من قصف وتدميرها ، وبعد عصر ذلك اليوم ( الاثنين 23 شوال 1329هـ ، 16 أكتوبر 1911م ) بدأت القذائف تنطلق من فوهات مدافع البوارج المصوبة نحو مدينة درنة الآمنة الرابضة بحقولها وحدائقها ومبانيها المتواضعة المطلة بنخلها الباسقات ، تطوق أعناقها عراجين من بلح مختلف ألوانه مابين مصفر ومحمر وهو موسم نضوج البلح والرطب في المدينة .

وكان أول ما استهدفته تلك القذائف ، أعمدة اللاسلكي المقامة قرب الشاطئ ، والتي أقيمت بهذه المدينة أواخر العهد العثماني الثاني ، وثكنة الحامية التركية ( الكشلة ) ومبنى الجمرك ، وبعض بنايات أخرى ، مجاورة للشاطئ ، اعتقد الغزاة أنها مواقع استحكامات مقامة للدفاع ، ثم توالى القصف بقية اليوم ، حتى الساعة الحادية عشر ليلاً .

وفي صباح اليوم التالي أصدر ( بريسبتيرو ) أوامره بإنزال فرقة من جنود البحرية لاستكشاف مواقع الدفاع والمقاومة ، كما أمر بإعداد الزوارق لإنزال الدفعة الأولى من جنود المدفعية والمشاة مع استئناف القصف ، وقد تعرقلت عملية الاستيلاء على المدينة بعض الوقت بسبب الجو العاصف والبحر الهائج ، مما اضطرت كثير من السفن إلى الابتعاد عن مواقع رسوها حتى لا تدفعها الرياح الهوجاء إلى الاصطدام بصخور الشاطئ .

ونعود للحامية التركية ورجال المقاومة من أهل المدينة فنجدهم قد اتخذوا أماكنهم وسط الخنادق التي أقيمت بالضفتين الشرقية والغربية قرب الشاطئ لمواجهة الغزاة ، وبدءوا يصوبون رصاص بنادقهم نحو بعض زوارق الاستكشاف ، حين لاحت لهم في عرض البحر ، غير أنهم لم يستطيعوا الصمود طويلاً أمام قذائف المدافع المتوالية ، فاضطروا إلى مغادرة مواقع دفاعهم ليتخذوا لهم مواقع أخرى بعيدة عن تساقط القذائف ، أما بقية السكان من الشيوخ والنساء والأطفال فقد بادروا منذ بداية القصف بمغادرة بيوتهم وبساتينهم ، فراراً من نيران القذائف لائذين بالكهوف والمغارات بأعلى الوادي وغلى أطراف المدينة .

وقد رأى جماعة من أعيان المدينة أن الموقف يستدعي المفاوضة ، حفاظاً على المدينة من دمار محقق وخراب شامل ، إذا ما استمر قصفها ، فاستقر رأيهم على أن ينتدبوا وفداً لمفاوضة قائد الأسطول الإيطالي .

وتقول الرواية المحلية أن أعضاء الوفد ركبوا في احد القوارب رافعين العلم الأبيض ، وقابلوا قائد الأسطول الإيطالي وتفاوضوا معه على أن ينزل الجيش إلى المدينة بشرط أن يأمن السكان على ممتلكاتهم وأعراضهم ، وألا يجبر أحد منهم على التجنيد ، والوقع أن هذه المفاوضة لم تكن غير اتفاق وقتي وشكلي ، ليست له صيغة الاتفاق الرسمي ، ولم تحرر وثيقة يوقع فيها الطرفان .
وفي ذلك اليوم المشئوم ( الثلاثاء 24 شوال 1329هـ ، 17 أكتوبر 1911م ) بدأت القوارب المشحونة بجنود الاحتلال تتدفق على شواطئ درنة من الناحية الشمالية ، وكان هناك رصيف صغير أقامه العثمانيون لترسو المراكب والقوارب وقد كمن مجموعة من المقاومين لزوارق الإنزال الأولى ، وصوبوا نحوها رصاص بنادقهم غير أن بوارج الأسطول ، وقد حاصرت المدينة من جميع الجهات كانت توجه قذائفها إلى كل بقعة ينطلق منها رصاص المجاهدين مما جعل المقاومة ضرباً من المحال .

يقول الذين شاهدوا الإنزال : أن الفوج الأول من جنود الاحتلال قد اتجهوا فور نزولهم إلى قصر الحاكم التركي ، الذي كان خالياً ورفعوا فوق سطحه العلم الإيطالي ، ثم تتابع نزول الجنود بكل أسلحتهم ومعداتهم إلى الشاطئ ، يقيمون الاستحكامات وينصبون الخيام في الحقول المجاورة لشاطئ البحر ، ويستولون على الأماكن التي أرادوا أن يتخذوها مراكز ومعسكرات ، وقد أصدر الحاكم العسكري منشوراً يقضي بأن الجيش الإيطالي سيستولي على كل حقل وبستان تركه صاحبه ، كما أمر منادياً ينادي بوجوب استبدال العملية التركية بعملة إيطالية .

وكان الغرض من هذا كله هو إرغام السكان على العودة إلى منازلهم وحقولهم وبساتينهم والحيلولة بينهم وبين اتصالهم بمراكز المقاومة والجهاد .

وما أن اكتمل احتلال المدينة حتى انطلقت فرق من العساكر الإيطاليين يجوبون الأزقة والطرقات ويخترقون الحقول والبساتين ويقتحمون المنازل ، بحثاً عن السلاح والذخيرة ، وكانوا لا يتورعون عن إخراج النساء والأطفال والشيوخ وإيقافهم صفاً واحداً ثم يدخلون الحجرات ومخازن الغلال ، ويبعثرون الأثاث والمتاع ويكسرون أقفال الصناديق المقفلة ، بدعوى وجود السلاح أو ذخيرة بداخلها ، وهم في الواقع يقصدون السلب والنهب فيسطون على الحلي والنقود وما يعجبهم من أدوات ومقتنيات ، ولكي يزيدوا من إرهاب سكان المدينة ، نصبوا مشنقة قريباً من البحر في المكان المسمى ( سيدي ابحيري ) الذي نزلت به فرقة من الفوج الأول من الغزاة المحتلين .

وكان أول من حكم عليه بالإعدام من سكان مدينة درنة ثلاثة رجال اتهموا بإخفاء بنادق وذخيرة عن السلطات الإيطالية ، ويقص علينا المعمرون قصة القبض عليهم فيذكرون أن الأول هو المرحوم ( موسى بوشرتيلة ) قبضت عليه دورية إيطالية وهو يحاول إخفاء بنادق داخل حقله وأما الثاني فاسمه ( السيوي بن اسماعيل ) أبصرته الدورية صاعداً جذع نخلة بأحد البساتين المجاورة فاتهمته بأنه يحرس الأول أثناء محاولة إخفاء السلاح ، وأما الثالث فهو سوداني قبضت عليه الدورية مقيماً بجانب المتهم الأول فاتهم هو الآخر بأنه متواطئ معه على حيازة السلاح وإخفائه .

وأصدر الحاكم العسكري الحكم على كل من ( موسى بوشرتيله ) والسوداني بالإعدام شنقاً وبرأ ساحة الثالث ( السيوي ) وقد نفذ الحكم في الاثنين ، وبقيت جثتيهما معلقتين عدة أيام إمعاناً في التنكيل ، وزيادة في الإرهاب .

كما أن سلطات الجيش الإيطالي قبضت على عدد كبير من أهل المدينة وخاصة من الأعيان واعتقلتهم داخل قصر الحاكم التركي سابقاً وكانت تخرجهم كل يوم لحمل الحجارة وردم الحفر وإقامة الممرات التي يحتاج إليه الجيش الإيطالي ، كما كانت مجموعة منهم تجبر على تنظيف إسطبلات الخيل والبغال ، مما جعل الكثير ممن عادوا على بيوتهم وحقولهم إلى الهروب إلى ظاهر المدينة فراراً من التعسف والظلم والاستهتار بكرامة العزل الآمنين .

وننتقل إلى مراكز المقاومة والجهاد حيث بدأ المجاهدون من سكان المدينة بجانب جنود الحامية التركية ينظمون أول معسكرات لمواجهة الغزاة المحتلين وجاءت نجدة المجاهدين من سكان الأطراف ومن الجبل الأخضر ومن شيوخ الزوايا متدفقة إلى معسكرات الجهاد والدفاع استجابة إلى النداء الذي وجهه المجاهد الكبير السيد ( أحمد الشريف ) ، وقد أوفد الباب العالي عدداً من كبار الضباط ليدربوا أبناء الوطن على حمل السلاح والنظم العسكرية ، وكان من أبرز هؤلاء الضباط (( أنور باشا الذي كان في مقدمة الضباط الأتراك الذي كان في مقدمة الضباط الأتراك الذين قدموا إلى ليبيا لتنظيم صفوف المقاومة والدفاع والمساهمة في معارك الجهاد ضد الغزاة الإيطاليين وقد وصل إلى معسكر المجاهدين في مدينة درنة عقب معركة ( يوم الرحيل ) ووقف بجانب المجاهدين قائداً وخبيراً وبطلاً مناضلاً ، حتى تم استدعاؤه لمواصلة الجهاد في حرب البلقان وقد استشهد في بلدة تسمى ( بالجوان ) شرقي ( بخارى ) يوم 11 ذي الحجة 1340هـ ، 4 أغسطس 1922م ).

ومن أهم المعارك التي دارت رحاها حول مدينة درنة :
1- معركة ( يوم الرحيل ) : يوم 28 أكتوبر 1911م ، 5 من ذي القعدة 1329هـ

2- معركة ( يوم الزبط ) : آخر شهر ديسمبر 1911م ، أوائل شهر محرم 1330 هـ[/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درنه عبر التاريخ من الالف للياء ((4)) العهد القر.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب درنه :: المنتدى العام :: منتدى المربوعه الدرناويه-
انتقل الى: